أبي الفرج الأصفهاني

291

الأغاني

جعلت لعرّاف اليمامة حكمه وعرّاف حجر إن هما شفياني [ 1 ] / فما تركا من حيلة يعرفانها ولا شربة إلا وقد سقياني [ 2 ] ورشّا على وجهي من الماء ساعة وقاما مع العوّاد يبتدران وقالا : شفاك اللَّه واللَّه مالنا بما ضمّنت منك الضّلوع يدان [ 3 ] فويلي على عفراء ويلا [ 4 ] كأنّه على الصّدر والأحشاء [ 5 ] حدّ سنان أحبّ ابنة العذريّ حبّا وإن نأت ودانيت فيها [ 6 ] غير ما متداني [ 7 ] صوت إذا رام قلبي هجرها حال دونه شفيعان من قلبي لها جدلان [ 8 ] غنّته شاريه ؛ ولحنه من الثقيل الأوّل [ 9 ] . إذا قلت : لا ، قالا : بلى ، ثمّ أصبحا جميعا على الرأي الَّذي يريان / تحمّلت [ 10 ] من [ 11 ] عفراء ما ليس لي به ولا للجبال [ 12 ] الرّاسيات يدان فيا ربّ أنت المستعان على الَّذي تحمّلت من عفراء منذ زمان [ 13 ] كأنّ قطاة علَّقت بجناحها على كبدي من شدة الخفقان [ 14 ] في : تحمّلت من عفراء . . . والذي بعده ، ثقيل أوّل ، يقال إنه لأبي العبيس بن حمدون .

--> [ 1 ] خد : سيقاني . [ 2 ] قوله : فما تركا . . . ساقط من خد . وراجع الاختلاف في رواية هذا البيت فيما سبق ( البيت السابع من الصوت ) . [ 3 ] راجع الاختلاف في رواية هذا البيت فيما سبق ( البيت الثامن من الصوت ) . [ 4 ] خد ، « التجريد » : « ويل » . [ 5 ] « المختار » : وخز . وفي « الديوان » 230 : « على النحر » ، بدل : « الصدر » . وفي رواية أخرى : القلب . [ 6 ] خد : منها . [ 7 ] « التجريد » : « غيرها ما هو داني » ، « المختار » : « غير ما تريان » . [ 8 ] « التجريد » : خذلان . [ 9 ] جاءت هذه العبارة : ( غنته شارية . . . ) في نسختي ج ، س عقب البيت : أحب ابنة . . . وسقط من النسختين البيتان الأولان في الصوت : إذا رام . . . إذا قلت . . . أما في نسخة خد فقد جاءت عبارة : ( غنته شارية . . . ) بعد البيت الثاني في الصوت : إذا قلت : لا . . . وقد علق ناشرا « الديوان » 23 على هذين البيتين بأنهما لم يردا في الأصل ، وهما من « تزيين الأسواق وفوات الوفيات » . [ 10 ] ج . « تكلفت » . [ 11 ] « التجريد » : « عن » . [ 12 ] « التجريد » : « لا بالجبال » . [ 13 ] جاء هذا البيت في « المختار » قبل البيت : تحملت . . وهو في « الديوان » 13 وقد علق ناشرا « الديوان » على هذا البيت ( فيا رب . . ) بأنه لم يذكر في « المخطوطة » ، بل ذكر في « الأغاني وتزيين الأسواق وفوات الوفيات » . [ 14 ] « المختار » : « الرجفان » ، بدل : « الخفقان » .